حبيب الله الهاشمي الخوئي

176

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

آلاف رجل ، ومن بني عديّ ومواليهم تسعون رجلا ، ومن بني بكر بن وائل ثمانمائة رجل ، ومن بني حنظلة تسعمائة رجل ، ومن ناجية أربعمائة رجل والباقي من أخلاط النّاس إلى تمام تسعة آلاف إلَّا تسعين رجلا القرشيّون منهم طلحة والزّبير وعبد اللَّه ابن عتاب بن أسيد وعبد اللَّه بن حكيم بن خرام وعبد اللَّه بن شافع بن طلحة ومحمّد بن طلحة وعبد اللَّه بن ابيّ بن خلف الجمحي وعبد الرّحمن بن معد وعبد اللَّه بن معد . وعرقب الجمل أوّلا أمير المؤمنين عليه السّلام ويقال المسلم بن عدنان ويقال رجل من الأنصار ويقال رجل ذهلي وقيل لعبد الرّحمن بن صرد الشّوخى لم عرقبت الجمل فقال : عقرت ولم أعقربها لهوانها عليّ ولكنّي رأيت المهالكا إلى قوله فيا ليتني عرقبته قبل ذلكا تبصرة في ترجمة محمّد بن الحنفيّة والإشارة إلى بعض أحواله ومناقبه . أقول : اشتهاره بابن الحنفيّة لأنّ امّها خولة بنت جعفر بن قيس من قبيلة بني حنيفة وكنيته أبو القاسم برخصة من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في ذلك ولم يرخّص في حقّ غيره أن يكنّى بأبي القاسم والاسم محمّد ذكره ابن خلَّكان في تاريخه . قال الشّارح المعتزلي : امّ محمّد رضي اللَّه عنه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة ابن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدّؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل ، واختلف في أمرها فقال قوم : إنّها سبية من سبايا الرّدة قوتل أهلها على يد خالد بن الوليد في أيّام أبي بكر لمّا منع كثير من العرب الزّكاة وارتدّت بنو حنيفة وادّعت نبوّة مسيلمة وأنّ أبا بكر دفعها إلى عليّ عليه السّلام من سهمه في المغنم وقال قوم منهم أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيف المدايني : هي سبية في أيّام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قالوا : بعث رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عليّا عليه السّلام إلى اليمن فأصاب خولة لابني زبيد وقد ارتدّوا مع عمرو بن معدي كرب وكانت زبيد سبتها من بني حنيفة في غارة